spacer

إبحث عن كاتب

advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer  
التجاني بولعوالي: فتنة الاستعارة طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
30/11/2007
التجاني بولعوالي
قراءة في قصيدة (الطريق)  للشاعر المغربي أحمد هاشم الريسوني

بينما وأنا أقرأ قصيدة (الطريق) للشاعر المغربي أحمد هاشم الريسوني، تداعت بي الذاكرة إلى تفسير عجيب لمعنى الاستعارة، ورد في كتاب (منطق الشعر) لجان باتيستا فيكو، يعتبر أن "كل استعارة هي خرافة صغيرة" ، ما دام أنها عادة ما تنطوي عباراتها على معان مشربة باللا توقع والفانتازيا والغرائبية! وهي أبعاد تمنح النص سمات كالإيحاء والغموض والتنوع، غير أن ليس كل شاعر مأخوذ بتوظيف الاستعارة إلى حد النخاع! أي توظيفا مكثفا يحضر عبر كل حيز من جسد القصيدة، حتى أن ثمة من النصوص الشعرية ما تصادف الاستعارة في كل سطر شعري منها، إلى درجة يصبح فيها النص بمثابة استعارة كبيرة تتوزعه استعارات أو خرافات صغيرة. 

وهذا ما يمكن أن ينطبق، بشكل أو بآخر، على قصيدة الطريق، التي نحن بصدد تحليلها، حيث استعمل الشاعر الاستعارة في حوالي 90% من أسطرها، مما جعلها المكون النصي المهيمن على مجمل النص، وهذا ما يتبين من خلال هذه المركبات (غصن يدي، سوسن عمري، خيط ندى، ريق غزال، حباب الكأس، عبء الوجع الأبدي، جناح الطين، جثمان الزبد...)، واللافت للنظر، أن أغلب الاستعارات التي وظفها الشاعر جاءت في هيآت مركبة (إسم ومضاف إليه)، يطعمها من حين لآخر باستعارات في صيغة جمل فعلية أو إسمية متنوعة، كما أنه يعمد أحيانا إلى المزاوجة بين صيغتين أو صيغ استعارية مختلفة.
1-  صيغة مركبة (اسم ومضاف): غصن يدي، جناح الطير، ظفر الأنواء...
2-  صيغة فعلية: جرحا يتبرعم نارا، تلملم خمرتها، طافَ يُمضْمضُ رام الله...
3-  صيغة اسمية: الماءُ يُرتِّبُ قامتَهُ الأبديّة، فمه صحو أوريفيوسْ، كأنَّ الرَّمزَ سراجٌ...
4-  مزاوجة بين صيغ استعارية مختلفة: أقبض ريحا تمرح في صدأ الأشياء، غمسْتُ بنهرِ الصَّمْتِ حُروفي...

وتجدر الإشارة إلى أن للاستعارة سمة جوهرية قارة، تشترك فيها كل التصورات الإنسانية، بوصفها تعبيرا أرقى، لا يقدر عليه من القراء إلا المتمكن من ناصية اللغة، وقد تعددت تحديدات البلاغيين لها إلى درجة أن أي مؤلف أدبي قديم إلا وقد تضمنها، وهي تعني في العرف البلاغي "اللفظ المستعمل في غير المعنى الموضوع له لمناسبة بين المعنى المنقول عنه والمعنى المستعمل فيه مع قرينة تصرف عن إرادة المعنى الأصلي" ، وقد فرق كنراد بين الاستعارة اللغوية (نحو: "رجل" الطاولة) التي تبرز السمة الظاهرة في الشئ، والاستعارة الجمالية التي تدرك بإعطاء انطباع جديد للشئ. ، وفي ضوء التحديد الأخير يبدو أن الشاعر أحمد هاشم الريسوني، سلك النهج الذي يجعل من استعاراته تمنح انطباعا جديدا للأشياء، بمعنى أن أغلب الاستعارات التي ابتكرها هي استعارات جمالية جديدة، لا لغوية مستهلكة؛ يقول في مستهل القصيدة:
أيّتها التّائهةُ ،،
المارقةُ ،،
الطَّالعةُ من غُصنِ يدي
مُدّي سوسن عمري
جرحاً يتبرعمُ نارا
إن هذا المقطع الشعري الذي يتركب من خمسة أسطر شعرية، تحضر الاستعارة في كل سطر منه، فهي في السطرين الأولين، ذات طابع لغوي عادي، حيث جبلت السليقة العربية على استعمال صفات مثل (التائه والمارق وغيرهما)، أما في الأسطر الثلاثة الموالية، فيظهر أن الاستعارات التي ابتكرها الشاعر، ذات بعد جمالي يعطي انطباعا جديدا للشيء كما يقول كنراد، بل ويجعل الذات القارئة مشرعة على مختلف التأويلات، فالمركبين (غصن يدي، سوسن عمري)، يحيلان على الحياة والتواصل والعطاء، حيث أن الطلوع من غصن اليد هو دلالة على الانبعاث والولادة الجديدة، أما مد سوسن العمر فيدفق بمعاني الاستمرارية وتبادل الحب، لكن الاستعارة القادمة التي هي (جرحا يتبرعم نارا)، سوف يغير كل الموازين، ويقلب التأويل الذي كان قد بدأه القاريء رأسا على عقب! حيث يطلب الشاعر من مخاطبه، الذي قد يكون الحبيبة أو الأرض أو أي فكرة أخرى، أن تمد سوسن العمر الذي يرمز إلى الحياة والتواصل، جرحا يتبرعم نارا، وهو بذلك يستبدل ما هو إيجابي (الانبعاث، التجدد، الحياة...) بما هو سلبي (الألم، الاحتراق...)! إلا أن القاريء الحاذق سوف يتوقع مثل هذا الانقلاب من خلال الأسلوب الندائي، الذي افتتح به الشاعر قصيدته (أيتها التائهة،،/المارقة،،)، حيث يعلن منذ البداية تيهان الحبيبة ومروقها منه، ولم يوظف الشاعر السطرين الشعريين المواليين اللذين يدفقان بالحياة والحب، إلا للترويح على نفسه المكلومة، قبل أن ينطلق في طريقه إلى الكشف عن حقيقة من يخاطب، يقول في موضع آخر:
أيّتها التّائهةُ
     المارقةُ
     الطّالعةُ من غصن يدي
وهْوَ كذلكْ
إنّي فجَّرْتُ خرافي
وغمسْتُ بنهرِ الصَّمْتِ حُروفي
وأتيْتُ

ثم يستطرد وهو يقول لكن بلسان من يخاطب:
هاأنا ذا ،، زرقاءُ يمامةْ
           غَمْرُ عيونٍ وقيوظْ
كنتُ إذا ما الغيبُ ترامى
أمسحُ نعْشَ الورْدةِ

ثم تمضي زرقاء اليمامة وهي تعرف بنفسها، غير أن خطابها سرعان ما يتداخل وخطاب المتكلم/الشاعر، فلا يعرف القاريء من يتحدث هل هذه التائهة المارقة أم الذات الشاعرة؟!     
ثم إن الاستعارة تترجح بين قطبين: النفس والحدس؛ فبها يتمكن المعبر من استغوار ما في النفس، وترجمته بأسلوب غامض يحبل بالمعاني الواضحة التي تكسب الكلام نكهة حدسية، تجعلنا نثبت، من باب الافتراض، أن العلاقة بين هذا الثلاثي، أي الاستعارة والنفس فالحدس، إنما هي علاقة متعدية، فـ "الكلمات الاستعارية كالنبت تمتد جذوره بعيدة في مسافات أخرى، لذلك يحيل الشعر على الآثار الغائرة في النفس" ، ومن ثم يطوع الاستعارة لتصبح "بنت الحدس" ، وهذا ما يتحدد في مواضع عدة من القصيدة، حيث يلج الشاعر تجربة الحدس، كلما بلغ الذروة في الخلق الاستعاري، وهذا ما يتجلى من خلال المقطع الشعري الآتي:
كنتُ إذا ما الغيبُ ترامى
أمسحُ نعْشَ الورْدةِ
ثمَّ أغيِّرُ كفَّ المرآة
وأُجيلُ الكِلْمَةَ في نَفَقِ الإعصار
أقبض ريحاً تمرحُ في صهد الأشياء
أقبض روحاً خضْخَضَهُ رَوْحُ الأسماء
وكأنِّي قبْضُ حنايا
والماءُ يُرتِّبُ قامتَهُ الأبديّة
ويُغنّي في ملكوت الآهْ
يغمُرُ مجدَ الله
وهو مقطع حدسي بامتياز، يحيل على التجربة الصوفية، التي لا يمكن فهم أبعادها الدلالية إلا بالتمكن من المعجم الصوفي، إلا أن الشاعر أحمد هاشم الريسوني، يحاول أن ينحت معجما صوفيا خاصا به، وهذا ما يتبين من خلال الكلمات والتعابير (الغيب ترامى، نعش الوردة، روح الأسماء، قامته الأبدية، ملكوت الآه، مجد الله).

عود على بدء، إن اللغة الاستعارية/الخرافية التي يكتب بها الشاعر أحمد هاشم الريسوني شعره، مكنته من أن يبتكر صورا شعرية جديدة، تدفق بالإيحاء والمجاز واللا توقع، ليس بكيفية عشوائية أو فوضوية، كما قد يعتقد قاريء هذه القصيدة، وإنما بأسلوب واع بأهمية هذا المكون النصي: الاستعارة، وتتضمن القصيدة مقطعا شعريا كاملا، ينطوي على أكثر من قرينة تثبت هذا الوعي، يقول فيه الشاعر:  
أو يتحرّى تشبيهاً،
                    تاهَ بين مجازيْنْ ؛
   مُنخفَضٌ للصّورةِ، وهْيَ
                           تُجيلُ بخصْرٍ دائخْ
باحثةً عن صهد التّشكيل،
وكأنَّ الرَّمزَ سراجٌ
والغمْزَ حديقتُهُ
لُغةٌ مالتْ بِرحاها على كتفي،
أهرَقَتِ المُزْنَ بدمعتها،
باحثةً عن صورتها الأولى،،
فهل استطاع الشاعر حقا أن يطوع لغة قصيدتة الاستعارية البعد، الخببية الإيقاع، حتى تتمكن من بلوغ الصورة الأولى؛ صورة الفطرة والنقاء؟  

نص القصيدة

الطــــــــــــريق
شعر/أحمد هاشم الريسوني


أيّتها التّائهةُ ،،
المارقةُ ،،
الطَّالعةُ من غُصنِ يدي
مُدّي سوسن عمري
جرحاً يتبرعمُ نارا
قدَحاً يتلوْلبُ خيْطَ ندى
     أو ريق غزالِ يتوهّج في الأدغالْ
أيتها الأغلالْ ،،
كمْ سأرى الذات ـ غداة الصّحوِ ـ
تُلملمُ خمرتها،
وتقول لمن يغرقُ في الصّبوةِ
هاهي ذي أطياف الموجِ
                         تبيتُ مُعلّقةً
بين شذا مخبئها تلهو تارةْ
وأنا مُمْسكُ قيْظَ سماواتْ
وجرارَ أراضٍ، تتمدّدُ فوق حباب الكاسْ
جاريةً ،،
تحمل عبءَ الوجعِ الأبدي،
الضارب سيف الزمن الخاطفِ
                               بين جناح الطّين
فإذا الصمتُ غطاءْ
وإذا الصوتُ يُمضمضُ عين الجودي
هُو ذاَ الهدهدُ شاردْ
يتعثّرُ في قبضته الغجريّةْ،
ويُغربلُ أقماراً تعبتْ من بلّوْرها حيناً،
فتراءتْ للملكوتِ غبار زوابع
                             تسكن في الأبدِ
وتحُفُّ بعرشٍ يتوضأُ في عينٍ من كلماتْ؛
       فمه صحو أوريفيوسْ
       دمه إعصارُ سدومْ
       قدَمه شوق أخيلْ
       شَعره غابة كنعان
       عينه ريش الخضر،
       شفتاه نخيلٌ ومرايا،،
فلسفةُ الأرواحِ السّائلةِ
طاقيةٌ شاردةٌ ،،، تتملّى
جثمانَ الزَّبَدِ ،،
تنتحرُ فوقَ طريقٍ يتورَّعُ
                          من غفوته
أو يتحرّى تشبيهاً،
                    تاهَ بين مجازيْنْ ؛
   مُنخفَضٌ للصّورةِ، وهْيَ
                           تُجيلُ بخصْرٍ دائخْ
باحثةً عن صهد التّشكيل،
وكأنَّ الرَّمزَ سراجٌ
والغمْزَ حديقتُهُ
لُغةٌ مالتْ بِرحاها على كتفي،
أهرَقَتِ المُزْنَ بدمعتها،
باحثةً عن صورتها الأولى،،
  
   مُرتفعٌ للمعنى،
وهو يغمس ذيله في كهف الدّالْ
مُنتشياً بالإبهام يُمجِّدُ ريقَ
                              الأغلالْ

أيّتها التّائهةُ
     المارقةُ
     الطّالعةُ من غصن يدي
وهْوَ كذلكْ
إنّي فجَّرْتُ خرافي
وغمسْتُ بنهرِ الصَّمْتِ حُروفي
وأتيْتُ
هاأنا ذا ،، زرقاءُ يمامةْ
           غَمْرُ عيونٍ وقيوظْ
كنتُ إذا ما الغيبُ ترامى
أمسحُ نعْشَ الورْدةِ
ثمَّ أغيِّرُ كفَّ المرآة
وأُجيلُ الكِلْمَةَ في نَفَقِ الإعصار
أقبض ريحاً تمرحُ في صهد الأشياء
أقبض روحاً خضْخَضَهُ رَوْحُ الأسماء
وكأنِّي قبْضُ حنايا
والماءُ يُرتِّبُ قامتَهُ الأبديّة
ويُغنّي في ملكوت الآهْ
يغمُرُ مجدَ الله
يزرعُ سوْسنَ طفلٍ
وحديقةَ برْقٍ
وكتابَ شموعٍ
طافَ يُمضْمضُ رام الله
لا شيء يُدثِّرُ خطوي
صوْبَ طريقِ الشّوْقِ
صوب طريق الإسراءْ
صوب طريقي/
                 الموغل في
ظلمات الزَّبَدِ النِّيليّ 
إِوْ ظُفْرِ الأَنْوَاءْ

لا شيء يُدثّر هذا الطفل الطّالع من
                                   شامتنا
غيْرَ طريقٍ ينظرُ في دهشتنا الأولَى ..
ينظرُ صوْبَ طريقٍ من كلماتْ.

رابط القصيدة في الفوانيس إضغط هنا

التجاني بولعوالي


اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

  اضف تعليقا
الإشتراك في RSS للتعليقات

اضف تعليقا
  • هذه التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.
  • سيتم حذف التعليقات الغير اللائقة.
  • نرجو اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الكود الأمني:* Code
أريد أن أتوصل بالتعليقات حول هذا المقال على بريدي الإليكتروني

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مجلة الفوانيس v.1.4.6

آخر تحديث ( 30/11/2007 )
 
< السابق   التالى >
 

آخر الردود

هشام حراك: حب على الشاطئ
علال بن عبد الله الرباط - المكتب -
قصة ماتعة هشـــــــــام لا عدمنا ابداعــــــــــــــــــــــ...
01/07/09 00:56 المزيد...
بواسطة: سعاد ميلي

قصيدة هوى الروح
سوريا
ايتها الشاعرة الجميلة : ان سحر كلماتك لا يقل عن سحر جمالك م...
27/06/09 11:16 المزيد...
بواسطة: علي جمعة الكعود - شاعر سوري

قصيدة هوى الروح
هوى الروح
قلمك ينضح بعبق الهوى ويلامس الروح كما يلامس الطلع أكمام الأز...
18/06/09 01:19 المزيد...
بواسطة: القاص نبيه اسكندر الحسن

في عددها الجديد جريدة "ملامح ث...
رسالة إلى رئيسة تحرير جريدة ملامح ثقافية
الأدبية المتألقة رئيسة تحرير ملامح ثقافية المحترمة : تحية ...
18/06/09 01:07 المزيد...
بواسطة: القاص نبيه اسكندر الحسن

تــــلُّ أبــــيــــــب
رؤيا متنبهة ومتنبئة
اخي الشاعر المبدع سيدي محمد علي الرباوي: أفي ماي من 1982 كتب...
14/06/09 19:32 المزيد...
بواسطة: أحمد بنميمون

آخر الأخبار الثقافية

مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال في دورته السادسة
دورة السعودية من 3 إلى 9 يوليوز 2009 تنظم جمعية اللقاء المسرحي بأصيلة، الدورة السادسة \"لمهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال\"، وذلك في الفترة الممتدة من ثالث إلى تاسع يوليوز 2009. وتقرر أن ت...
محاربة تشغيل الأطفال....
تجربة بدأت مغربية من مدينة فاس/ وأخذت بعدا دوليا تواصلت على مدى يومين (29- 30 ماي 2009) بفندق ( شالة) / بطنجة  ندوة تحت عنوان : " جميعا من أجل القضاء على ظاهرة تشغيل الأطفال " بالمغرب ...
في الأثر الفكري لعبد الكبير الخطيبي
انطلقت يوم الثلاثاء 26 ماي 2009 فعاليات الدورة الثانية عشرة لعيد الكتاب بساحة المشوار بمدينة تطوان المغربية. وقد سعى المنظمون من خلال هذه الدورة إلى تعميق الإشعاع الثقافي من خلال دعم الكتاب والقراءة ا...
النساء في الجماعات : رافعة للحكامة المحلية.
نظم الاتحاد النسائي الوطني المغربي , الشعبة الإقليمية بالصويرة وبتعاون مع وكالة التنمية الاجتماعية , مراكش تانسيفت الحوز . مؤخرا بمقر الجمعية لقاء تحسيسيا تحت شعار ." النساء في الجماعات : رافعة ل...
"أقل من امرأة لكل عشر جماعات في المغرب" كيف يمكن تغيير هذا الوضع؟
المرأة والسياسة مع الباحثة السوسيولوجية أسماء بنعدادة ما معنى أن يخوض المغاربة انتخابات جماعية في الألفية الثالثة دون أن ينتبهوا إلى أن التمثيلية السياسية للنساء في مجالسنا المحلية المتعاقبة كانت تفض...
فاس تحتضن نــدوة الإبداع والترجمة والنقد الأدبي تواصــل حضاري
10 – 11 يونيو2009 م موافق 16 / 17 جمادى الثانية 1430 هـ بمشاركة ماستر الكتابة ومهن الكتاب، يواصل "مشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة"، التابع لشعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب و...
spacer

spacer
© 2010 مجلة الفوانيس
جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفوانيس الثقافية .