|
الكاتب: التجاني بولعوالي
|
|
09/12/2007 |
(يوسف في دائرة الماء) للشاعر محمد شاكر نموذجا(*)
إن القراءة الأولى لقصيدة (يوسف في دائرة الماء) للشاعر محمد شاكر، توحي بأنها تندرج في دائرة شعر التفعيلة، أو ما يطلق عليه الشعر الحر، الذي كانت بدايته الفعلية في منتصف القرن الماضي، وهو ينضبط على المستوى الإيقاعي لنظام التفعيلة الموحدة دون الالتزام بنظام الشطرين، أو عدد محدد من التفاعيل في كل سطر شعري، لكن عندما يجيل القاريء النظر في تلك القصيدة، يكتشف أنها لا يحكمها نظام وزني واضح، فهي تبدأ على وقع التفعيلتين (فاعلاتن فعلن)، فيحسب القاريء أنها نظمت على البحر المديد، لكن سرعان ما تلي تلك التفعيلتين، تفعيلة (فعولن) ثم (فعلن)، وهكذا، وفي مواقع أخرى من القصيدة يوفق الشاعر بين بحري المتقارب (فعولن)، والخبب (فاعلن، فعلن). اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق |
|
آخر تحديث ( 09/12/2007 )
|
|
تتمة المقال >>>
|