spacer

إبحث عن كاتب

advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer  
بقلم رئيس التحرير
عمود يكتبه رئيس التحرير(التيجاني بولعوالي) طباعة ارسال لصديق
الكاتب: بقلم رئيس التحرير   
14/04/2008
عمود يكتبه رئيس التحرير(التيجاني بولعوالي)، يتناول فيه مختلف القضايا الفكرية والأدبية، كما يخصصه من فينة لأخرى لتحليل ما ينشر من نصوص شعرية ونثرية، في مجلة الفوانيس.

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

 
التجربة الشعرية الفتية التي ولدت مكتملة! طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
14/04/2008
التجاني بولعوالي
نموذج الشاعرة مالكة عسال من خلال قصيدتها (الشرخ الوردي)

في حقيقة الأمر، أن مالكة عسال جاءت متأخرة إلى عالم الكتابة، حيث تؤرخ بدايتها الإبداعية والأدبية، كما تؤكد في نبذتها المنشورة بمدونتها على الشبكة العنكبوتية، باجتياح الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، سنة 2003، حيث أبدعت قصيدتها الأولى، التي عنوانها (فلسطين)، على هذا الأساس، فإن فهم تجربة هذه الشاعرة المغربية، لا يتم إلا من خلال هذا المعطى، الذي حفزها على ولوج عالم الكتابة، وهو حافز يمتزج فيه الذاتي بالسياسي، الهوياتي بالإنساني، وهذا ما سوف يطبع أغلب نصوصها الشعرية، التي ولو أنها تبدو موغلة في الذاتية، فإنها تحيل بكيفيات أسلوبية ومعنوية متنوعة على مختلف القضايا الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية.

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

تتمة المقال >>>
 
الواقعية الشعرية من خلال قصيدة (قارعة الهذيان) للشاعر المغربي إسماعيل زويريق طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
16/03/2008
التجاني بولعواليإن أول انطباع تولد في ذهني، وأنا أقرأ قصيدة (قارعة الهذيان) للشاعر المغربي إسماعيل زويريق، وهي منشورة في مجموعة شعرية تحمل العنوان نفسه (ط1/2005)، أنها قصيدة واقعية على الإطلاق، حتى أن الإنسان وهو يقرأها، يشعر وكأنه جالس في المكان نفسه الذي يجلس فيه الشاعر، لينقل تفاصيل يومية دقيقة لحياة أناس عاديين، وهم يتجاذبون أطراف الحديث، عن قضايا الواقع ومستجداته، ثم إنه لا يكتفي بذلك، وإنما يمضي في تصوير كل ما يطرأ على ذلك الواقع من أحداث صغيرة، قلما تستدعي الانتباه، ربما لعدم أهميتها وحقارتها.

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

تتمة المقال >>>
 
ارتقاء الذات نحو ما هو صوفي قراءة في قصيدة الكأس للشاعر محمد علي الرباوي طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
09/03/2008
التجاني بولعوالي
الجزء الثاني

التكثيف والترابط الاستعاري:
تعتبر الاستعارة من المكونات البلاغية والأسلوبية الجوهرية في اللغة الشعرية، بغض النظر عن زمان الكتابة أو مكانها، إلا أن ثمة من الشعر ما يهيمن فيه المكون الاستعاري بشكل مكثف، كالشعر الصوفي مثلا، سواء أكان قديما أم حديثا، وما دامت قصيدة (الكأس) تتضمن أكثر من مؤشر على أنها تنزع منزعا صوفيا، مبنىً حيث أن القالب الذي صيغت فيه، 

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

تتمة المقال >>>
 
ارتقاء الذات نحو ما هو صوفي قراءة في قصيدة الكأس للشاعر محمد علي الرباوي طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
16/02/2008
التجاني بولعواليالجزء الأول

توطئة: في حقيقة الأمر، إن كل من عاش تسعينات القرن الماضي، قد أدرك مدى التجربة المغايرة والغنية التي راح يخوضها الشعر المغربي المعاصر، الذي شهد تحولا شموليا، امتزج فيه سمين الشعر بغثه، موزونه بمنثوره، محبوكه ببسيطه... فطفت على السطح أسماء عديدة، يحتاج كل من يزمع التعرف عليها، أو تكوين فكرة وافية ودقيقة حول سيرتها الإبداعية، إلى وعي تام بالشعر العربي الحديث، نشأة وتاريخا وتوجها، ثم إلى ذائقة مروضة على قراءة هذا الشعر ومدارسة آلياته، وفك شفراته وموازنتها.

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

آخر تحديث ( 16/02/2008 )
تتمة المقال >>>
 
التجربة الشعرية الحماسية المعاصرة من خلال قصيدة (في الموت أسباب الحياة) للشاعر الفلسطيني أحمد صالح طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
03/02/2008
التجاني بولعواليإن قصيدة (في الموت أسباب الحياة) للشاعر الفلسطيني أحمد صالح، تندرج في نطاق ذلك النوع من الشعر الذي يكتب لزرع الحماسة في النفوس، وحث الهمم على الإقدام ومجابهة الأخطار المادية والمعنوية التي تحدق بها، فهي انطلاقا من الكلمة الأولى/المفتاح (هيا) تشرك القاريء في جو حماسي وتحريضي، يشحنه بالصمود والشجاعة واللا تردد، حيث الشاعر يجعل من المخاطب تارة صديقا (هيا صديقي)، وأخرى أخا (انهض أخي، صبرا أخي، عذرا أخي...)،

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

تتمة المقال >>>
 
التجاني بولعوالي: تجربة الحب المثالي طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
20/01/2008

التجاني بولعوالي

قراءة في قصيدة (لو عاد الحب) للشاعرة زاهية بنت البحر

في حقيقة الأمر، تعتبر الشاعرة مريم يمق، المعروفة بالإسم الأدبي (زاهية بنت البحر)، من الشواعر القليلات اللائي يكتبن القصيدة التقليدية ذات الشطرين المتناظرين، أو ما يطلق عليه، في النقد العربي، القصيدة العمودية، غير أن هذا المصطلح يظل أوسع، قلما يحقق الشعراء مفهومه العلمي أو النقدي الأصلي، من خلال ما ينظمونه من قصائد، فهو يحيل مباشرة على قضية نقدية عربية مشهورة، وهي قضية عمود الشعر، التي أرسى قوانينها المرزوقي في شرحه لديوان الحماسة، وهي سبعة قوانين أو عيارات كما يفضل تسميتها: 

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

تتمة المقال >>>
 
قراءة في قصيدة (ليس إلاكَ جميلاً يا جميلُ) للشاعرة إنعام الهاشمي طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
17/12/2007

التجاني بولعوالي

الزوج يحل محل الحبيب! قصيدة (ليس إلاكَ جميلاً يا جميلُ) للشاعرة إنعام الهاشمي نموذجا

إن قصيدة (ليس إلاك جميلا يا جميل) للشاعرة إنعام الهاشمي، تبدو من الوهلة الأولى أنها قصيدة رثائية على الإطلاق، قالتها الشاعرة في زوجها الذي رحل عنها إلى الدار الآخرة، وهذا ما تبوح به منذ أن تستهل قصيدتها، وذلك بإهداء يكشف بوضوح تام عن هوية وموضوعة النص، الذي تهديه إلى روح زوجها الراحل، كما تقول، حتى تعبر القنطرة إلى العالم الآخر فيلتقيان كما وعدته. 

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

آخر تحديث ( 17/12/2007 )
تتمة المقال >>>
 
مزالق التناص مع النص القرآني طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
09/12/2007
التجاني بولعوالي(يوسف في دائرة الماء) للشاعر محمد شاكر نموذجا(*)

إن القراءة الأولى لقصيدة (يوسف في دائرة الماء) للشاعر محمد شاكر، توحي بأنها تندرج في دائرة شعر التفعيلة، أو ما يطلق عليه الشعر الحر، الذي كانت بدايته الفعلية في منتصف القرن الماضي، وهو ينضبط على المستوى الإيقاعي لنظام التفعيلة الموحدة دون الالتزام بنظام الشطرين، أو عدد محدد من التفاعيل في كل سطر شعري، لكن عندما يجيل القاريء النظر في تلك القصيدة، يكتشف أنها لا يحكمها نظام وزني واضح، فهي تبدأ على وقع التفعيلتين (فاعلاتن فعلن)، فيحسب القاريء أنها نظمت على البحر المديد، لكن سرعان ما تلي تلك التفعيلتين، تفعيلة (فعولن) ثم (فعلن)، وهكذا، وفي مواقع أخرى من القصيدة يوفق الشاعر بين بحري المتقارب (فعولن)، والخبب (فاعلن، فعلن).

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

آخر تحديث ( 09/12/2007 )
تتمة المقال >>>
 
التجاني بولعوالي: فتنة الاستعارة طباعة ارسال لصديق
الكاتب: التجاني بولعوالي   
30/11/2007
التجاني بولعوالي
قراءة في قصيدة (الطريق)  للشاعر المغربي أحمد هاشم الريسوني

بينما وأنا أقرأ قصيدة (الطريق) للشاعر المغربي أحمد هاشم الريسوني، تداعت بي الذاكرة إلى تفسير عجيب لمعنى الاستعارة، ورد في كتاب (منطق الشعر) لجان باتيستا فيكو، يعتبر أن "كل استعارة هي خرافة صغيرة" ، ما دام أنها عادة ما تنطوي عباراتها على معان مشربة باللا توقع والفانتازيا والغرائبية! وهي أبعاد تمنح النص سمات كالإيحاء والغموض والتنوع، غير أن ليس كل شاعر مأخوذ بتوظيف الاستعارة إلى حد النخاع! أي توظيفا مكثفا يحضر عبر كل حيز من جسد القصيدة، حتى أن ثمة من النصوص الشعرية ما تصادف الاستعارة في كل سطر شعري منها، إلى درجة يصبح فيها النص بمثابة استعارة كبيرة تتوزعه استعارات أو خرافات صغيرة. 

اضف تعليقا | اضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

آخر تحديث ( 30/11/2007 )
تتمة المقال >>>
 
spacer

spacer
© 2010 مجلة الفوانيس
جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفوانيس الثقافية .