مجلة الفوانيس مجلة مغربية ثقافية جامعة, تصدر مباشرة عبر شبكة الإنترنت . تم تأسيسها في الأول من شهر يوليوز من عام 2003 ميلادي.مقرها هولندا...يرجى من الأدباء الراغبين في المشاركة أن يرسلوا إنتاجهم الأدبي الى العنوان التالي : editor@alfawanis.com
ملاحظة: يتم تحيين المجلة بشكل مستمر
عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط (العاصمة المغربية)، صدرت المجموعة القصصية الثانية للكاتب المغربي هشام بن الشاوي، وقد اختار لها كعنوان : " روتانا سينما ... وهلوسات أخرى! " ، تضم بعض نصوصه القصصية التي كتبت ما بين يناير 2007 وفبراير 2008. كتب مقدمة المجموعة القصصية الشاعر والكاتب التونسي، المحرر الثقافي لجريدة (العرب العالمية ) عبدالدائم السلامي، وهذا نصها :
كتاب الانترنت الجدد ومثقفيه هم خوارج الثقافة العربية تمكنت من تجاوز عقدة النشر التى كانت تمارس علينا قبـل بداية الالفية
التجاني بولعوالي شاعر مغربي، ولد بقرية الدريوش/إقليم الناظور في شمال المغرب (منطقة الريف)، وذلك في أول يناير 1973، وقد تلقى طوال حياته تكوينات متنوعة، جمع فيها بين الأدب والفكر والإعلام، وتتوزع رحلته الدراسية والعلمية والثقافية.. اضف تعليقا
الرضيع العاري يملأ صدر أمه صراخا .. كلب بلباس آدمي و سلسلة عنق معدنية يملأ الدنيا نباحا .. و صاحبه يصرخ في وجه المرأة : ـ ابتعدي و ( جروك ) من هنا ، تفاديا للإ زعاج .. أجابتْ بهدوء : ـ المعذرة سيدي .. لم أكن أعرف بأن ( طفلك ) يبكي خوفا من نباح كلبي .. ثم انصرفتْ ../
إني وهبتك خافقي ولهانــا ونثرت بين ذراعك الريحانا تاالله تسبقني الحروف وتزدهي ألقا ، وتقطف من رباك حنانا ولقد شربت هواك سافر في دمي نغما فصار على فمي ألحانا ولقد غرستك في الفؤاد محبة فغدا الفؤاد بلابلا وجنانـااضف تعليقا
قصة من مذكرات /واعترافات/ وهلوسات حوارية متناقضة/ لمراهق خمسيني في لحظات السكينة أمام مرآته الورقية من خلال رؤيته الثقافية : دخلت التجربة الأصعب في حياتي، حين اتخذت قراراً بالطلاق من زوجتي بعد عشرون عاماً من المعاشرة الزوجة، وحين أقدمت على الدخول في تجربة زواج من أخرى، في ذروة الاضطرابات العاطفية، التي تعصف بنا في نهاية الأربعين، وما يمكن تسميتها بكوارث الأربعينات . اضف تعليقا
يستضيف نادي منتدى الكتاب ضمن لقاءه الشهري المفتوح * هديل المساء* الدكتور الشاعر المغربي محمد عرش وذلك يوم السبت 17 ماي 2008 ابتداء من الساعة 03 بعد الزوال بفضاء منتدى المبادرات الجمعوية الكائن قرب إقامة الكرم بسيدي مومن.
اشتعلت النيران في المصنع ، احترق العمال وعندما عادوا إلى الشغل بعد إجازة قارب رمادها أربعين يوما، لم يجدوا روزامور فتسلقوا جدران المقبرة في انتظار من يهيل عليهم التراب
الحقيقة أني ابتكرت هذا الموضوع للدفاع عن النفس لا أكثر. وبصراحة لأجد مبررا في إعادة ما "شخبطته" بعد أن جفت محبرتي. فقلت بحال قلبي، أو بحال الأنا وليس بحال "الهو". وستضحكون بعدها لهذا "التخبيص" حيث مصطلح "الأنا أنا" "وهو هو" ما زال يدق في رأسي كمسامير فولاذية. ولهذا المصطلح حكاية لن تسمعوها الآن، ربما بعد سنين. اضف تعليقا
حديث مع رَبّة الشفاء ----------------------- في الغالب لم أكسبْ من علاقاتي مع الناس إلاّ الإحباط ! لذا فخوفي على بقايا صحَّتي منعني منذ زمانٍ من خوض تجارب كبيرة مع الناس فَهُم اذا جُرِحوا ينسون جراحهم بسرعة أمَّا انا فحتى اذا حاولتُ نسيان جرحي فهو لا ينساني ! اضف تعليقا
اليوم المصادف 14-9 - 2007 اطلعت على خبر مفاده:- إن مجموعة من القتلة طلبوا من رجل أن يقتل ابنته وان لم يفعل يُقتل هو. ووضعت نفسي مكانه، لكني لم اعثر على حل ولم أتوصل إلى أي قرار. وفي مثل هكذا حالات اهرب إلى المساحات البيضاء على الورق والقدر المتاح لي بالبوح، عسى أن أتخلص من العذاب الذي يكتنفني, وبعد ساعة جاءت هذه الهذيانات التي أسميتها مواطن. اضف تعليقا
الشعر ُفنُّ العربية الأول، وأكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي عند العرب مقارنة بالخطابة والنثر والسرد ولعل هذا ما عناه ابن عباس في مقولته الشهيرة " الشعر ديوان العرب" للدلالة على أهمية الشعرعند العرب وتمجيد ما أبدعه الإنسان من الشعر، خاصة أنه حافظ لتاريخ العرب وأيامها وعلومها المختلفة ويُعدُّ وثيقة يمكن الاعتماد عليها في التعرُّف على أحوال العرب وبيئاتهم وثقافتهم وتاريخهم دون إخراجه من دائرة الفن إلى دائرة أخرى. اضف تعليقا
بحثت عنه في بيته فلم أجده، قالت لي زوجته العجوز: الحق به غربي المخيم، وستجده حتما هناك جالس تحت شجرة زيتون.. كانت الشمس على وشك الغروب، فأسرعت الخطى كي أجده هناك قبل أن يعود لأداء صلاة المغرب في مسجد المخيم.. وبالفعل نجح مخططي، والتقيته هناك يتفيأ شجرة زيتون رومية، في كرم ليس بعيدا كثيرا عن منازل المخيم، كهل طاعن في السنّ، جاوز الثمانين من عمره، تجاعيد وجهه تقول انه قد واجه الأهوال في حياته، يعتمر كوفية بيضاء وعقال ( مرعز ) ويرتدي قمبازا مقصبا يلف وسطه بحزام جلدي من النوع العريض. اضف تعليقا
عندما أردت الكتابة عن أحداث قباطيه أمس بين أقراد الشرطة الفلسطينية ومسلحي حركة الجهاد الإسلامي انتابني الذعر قليلاً بما أن الموضوع يتناول المقاومة وأي كلمة هنا عن المقاومة تزج بك لحيث لا تحتسب أو تتمني ، ويمنحك من الألقاب ما لا ترغب أبدا بسماعها أو أن تُنعت بها ، ولكن تجربة غزة التي عشتها ولا زلت أعيشها والأمانة التي تُحتم على كفلسطيني أولاً أرغمتني على طرق هذا الموضوع ، وتحمل تبعاته وآثاره .اضف تعليقا
محمد فاهي واحد من الأسماء التي نحتت مكانتها السردية المائزة في الإبداع وبالإبداع وحده ، معليا من شأن النص الذي يتحدث عنه بخلفية عميقة تلامس الجذور والمسام . صدر له لحد الآن : " منديل للبحر " ( قصص) ، و " حكاية صفراء لقمر النسيان " ، " صباح الخير أيتها الوردة " ( روايتان ) . هنا حوار حول تجربته السردية .
عاشت العاصمة الاقتصادية هذا الأسبوع على إيقاع كوارث غريبة فعلا وتطرح أكثر من تساؤل يتجاوز التفسيرات التقنية إلى ما هو أشمل وأعمق وتشكل محرقة مصنع ليساسفة أبشعها حيث أودت بحياة 55 عاملا وعاملة وجرح العشرات :حسب التصريح الأولي انضافت إليها بعض الجثت التي وجدت متفحمة وعشرات الجرحى والمفقودين وبهذا تكون حصيلة الحريق الفاجعة حوالي 68 جثة من العمال أغلبهم من النساء ومازال البحث جاريا عن مفقودين . اضف تعليقا
\"ماذا أعرف عن الله وعن معنى الحياة؟ أعرف أن العالم موجود... أن الحياة هي العالم. أن إرادتي تنفذ الى العالم. 5 - أن إرادتي هي إما خيرة أو شريرة. اضف تعليقا (1 التعليقات)
إن انحراف مفهوم العمل الفني عن دلالته الأصلية إلى مجموعة من العناصرالرقمية المتباينة واستبدال الوسيط النقدي بحدود التواصل التكنولوجية كل هذا قد حث المهتمين بالمجال الفني على إرتياد شكل نقدي جديد يهتم بمجال الإبداع الرقمي . فالتفاعلية قد غيرت من علاقة المتلقي بالأعمال الفنية سواء تعلق الأمربالفن على شبكة الأنترنت أوعلى ساحة الميلتميديا . اضف تعليقا
هناك مساءات غريبة حيث تكون للأزهار روح تسبح توبتها في الهواء الغاضب تتنهد على الموجة البطيئة الثقيلة فيموت القلب الصامت على الشفاه هناك مساءات غريبة حيث تكون للأزهار روح وخلالها، سأتمدد كامرأة اضف تعليقا (1 التعليقات)
وجدت نفسي وجها لوجه مع عمتي. لم يكن في وسعي تجنبها. كيف يمكن لي ذلك؟ لم ارها من مدة..كانت تتردد كثيرا على منزلنا و في كل زيارة تلح على رؤية افراد الاسرة كاملة.. اضف تعليقا
تحت عنوان Da بالألمانية، التي تعني "هنا"، وتلتبس أحيانا بمعنى "هناك"، يقام حاليا وحتى العاشر من مايو\آيار، معرض لثمانية فنانين مصريين، جمعتهم، لأسباب متنوعة، جغرافيا ذلك البلد الصغير في جوف أوروبا، سويسرا، في مركز بروجار للإنتاج الثقافي في العاصمة بيرن، وهو خلية الفن الكبرى في تلك المدينة، على جميع المستويات: عروضا، وورش عمل، ومراسم، وسكنا دائما للعديد من أبناء المدينة الفنانين. اضف تعليقا (1 التعليقات)
إلهي كم في رقاب هذه الأمة من خطايا. لو قلت بأنه لا يوجد بشرا على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق المسلمون في بورما و لا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ فإني لا ابتعد عن هذه الحقيقة المرة. اضف تعليقا
وجع العراء يفترش مداد الظل .. وثمة أنتِ في الطرف الآخر من الجرح تمكثين في النوم منذ ستة أعوام .. ستة جراح تشتعل كل يوم في رماد القلب.. وفي روحي المصلوبة بحنانكِ البصري الذي لاتجيده كل أمهات الكون .. اضف تعليقا
الإعلام بكل مكوناته يعد المرآة التي تعكس كل كبيرة وصغيرة .. و هو بالدرجة الأولى من يتحتم عليه أن ينورالرأي العام الوطني قبل العالمي، ويغطي جميع الأحداث في الوقت المناسب، خاصة في عصر الثورة الإعلامية التي نعيشها ، وتحول الإعلام إلى أداة نقل مباشر للحدث ، بالصوت والصورة وبالزمان والمكان الذي تجري فيهما الأحداث، بما فيها أشد الحروب أو الكوارث هولا أو القضايا التي تشغل المجتمعات البشرية ، بمختلف تنوعاتها ، الأمر الذي أعطى للإعلام قوة حضور ، وقدرة على تشكيل الراي العام ..
بات من المؤكد والضروري أن نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر المختلف حاجة أساسية وملحة وخاصة في ظل هذه الظروف الحساسة والحرجة التي نمر بها من كافة النواحي التي نحن فيها، ويجب زرع هذه الثقافة في نفوس وعقول الجيل النشء،اضف تعليقا
الطاهر بن جلون يمثل قوة جذب شديدة لكل من يهتم بالادب العربى وخاصة القادم من شمال افريقيا تحديدا من مثلث المغرب العربى لذا ينتظره الجمهور الفرنسى دائما وتحقق رواياته مبيعات عالية وخاصة انه يكتبها باللغة الفرنسية وتوزع فى فرنسا ويتم ترجمتها بعد ذلك الى العربية
سنحاول في هذه الزاوية اقتراح بعض النصوص النثرية والشعرية، التي استسغناها فاستلذذنا بها مستمتعين، واستفدنا منها مستنفعين فكرا وممارسة. وستكون اللغة العربية في واحد من تجسديها، إما اللسان العربي الفصيح المتداول في عموم الوطن العربي، وإما اللسان العربي اللهجي السائد في المغرب، وسيلة مبدعيها في خلقها وابتكارها، ومن ثمة صلة وصلهم بمتلقيها المفترضين و/ أو المتحققين عينيا. اضف تعليقا
أقدم كما العريس في بذلة سوداء وقميص أبيض ورابطة عنق حمراء تراقصها الرياح.. يتأبط محفظة بنية منفوخة...يخطو خطوات خاطفة كطائر يتقافز... ما تكاد تنقر قدمه الأرض حتى يخطفها ليحط الثانية كأن الشارع جمرات حارقة...يداه ترتعشان في الهواء ورأسه يلوح ويشير كأنه يقذف بالشهب من حيث لا يحتسب ويتخيل إليك أن محفظته ستنزلق من تحت إبطه مع كل حركة يأتيها فإذا بها بين فكي ملقاط لا تتزعزع...اضف تعليقا
الشاعر سعيد الوائلي يبقي قمره مضيئا رغم هسيس النار الصفراء قراءة لنصوص الشاعر سعيد الوائلي
أجد نفسي وأنا التقط عنوان الديوان الذي اقتبست منه النصوص ( لا.. لن يحترق القمر) والذي يسعى الشاعر سعيد الوائلي إلى إصداره وهو المهيأ طباعة وإخراجا وغلافا جميلا من تصميم الفنان المبدع الدكتور مصدق الحبيب.اضف تعليقا
§ أحيانا ننظر للخلف فتظهر لنا أشياء عنا ؟ بالرغم من مرور أكثر من نصف قرن على ولادتي التي أخبرتني أمي عنها بالتفصيل ووصفتها بأصعب الولادات، وبالرغم من كتابة عشرات بل مئات من الأعمال على شكل قصيدة أو قصة أو مقالة ، إلا اني أجد نفسي لم أنجز بعد ما يجب إنجازه ، ومسيرتي ما زالت لم تكتمل ولن تكتمل لاننا خلقنا لنرحل فجأة ، والراحلون فجأة لا يستطيعون أكمال ما ينبغي إكماله ويحضرني هنا بيتا شعريا بالفارسية ما معناه :احترقت أجنحة الفراشة والشمعة انطفأت والليل انقضى وقصتي بقيت دون تكملة . اضف تعليقا
يعرض مسرح الطليعة على قاعة صلاح عبد الصبور مسرحية الرقص مع الزمن تأليف الكاتب الروسي انطون تشيكوف بطولة محمود مسعود ( الممثل العجوز)، ومنير مكرم ( الملقن )،سعد يحيى ( شارلى شابلن ) ،محمود مصطفى ( المهرج ) ، ندى نبيل ( الباليرينا= راقصة الباليه ) ، والعازفين إبراهيم الموجي ( تشيللو )، خالد مجدي( كمان) ، سامح عبد الغنى ( بيانو وترومبيت ) ، سينوغرافيا أحمد الحوشى ، موسيقى محمد حسنى ، تعبير حركي ضياء ومحمد ، مؤثرات أحمد مسعود ، رؤية وإخراج أحمد إبراهيم0اضف تعليقا
أحب كثيرا الأفلام الوثائقية وكان مولعا فيها منذ نعومة أظافره ،خاصة تلك التى تبحث في عالم الطير والحيوان، شاهد مرارا السباع وحياتها البرية ، والنحل وعيشتها المنظمة ، وكيف يتفانى الجميع في الدفاع والهجوم على خطر يتحذلق بالقطيع أو المملكة في تفان حتى الموت.اضف تعليقا